
لا داعي للخوف من الليالي الباردة التي تجبرك على البقاء في الداخل. عندما لا يكون جهاز التدفئة في الخيمة كافيًا، يصبح الوضع صعبًا؛ تتصلب الأيدي، وتتوقف المحادثات، ويصبح المزاج سيئًا. لذلك، قمنا بتصميم هذا جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء لتغيير هذا الوضع. ليس عن طريق إضافة حجم كبير، بل عن طريق توفير حرارة مركزة من خلال تصميم يبقى بعيدًا عن الطريق.
ما الذي يهم في الجزء الداخلي من الجهاز؟ تؤثر الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء على الأشخاص والأسطح مباشرة، بدلاً من تحريك الهواء. في الداخل، يعمل عنصر الكربون الفائق السرعة، ويصل إلى أقصى قدرة في غضون ثوانٍ. بقوة 1.5 كيلوواط، فإنه يستهلك طاقة معقولة من المقابس العادية، كما أن الضوء الناتج خفيف ولا يحتوي على هالوجينات، مما يجعل الضوء ناعمًا والحرارة مستقرة. لا يوجد ضجيج من المروحة، فقط عمل هادئ، بالإضافة إلى مفتاح لمنع الانقلاب وجهاز للحماية من الحرارة الزائدة.
لماذا يناسب هذا الجهاز أسلوب الحياة في الخارج؟ المنازل الخارجية الحديثة تتميز بالبساطة: خطوط نظيفة، مواد طبيعية، ومساحات خالية من الفوضى. شكل هذا الجهاز النحيف وغلافه المصقول يجعله يندمج بشكل طبيعي مع الجدران القماشية والأثاث الخشبي، وكأنه جزء من الديكور نفسه. ستشعر بالراحة بسرعة: حرارة على الجلد، وشعور بالاسترخاء، وتقليل التصلب مع تبريد الليل. هذا يعني وقتًا أطول لتناول الطعام في الخارج، وصباحات أكثر هدوءًا مع القهوة، وليالٍ أكثر راحة بدلاً من ليالٍ قصيرة.
كيفية تركيب الجهاز؟ نظرًا لأن الأشعة تحت الحمراء تسخن الأشياء مباشرة، فستظل دافئًا حتى عندما يكون الهواء باردًا. للحصول على أفضل نتائج، يجب توجيه الجهاز بحيث تنتشر الحرارة في منطقة الجلوس، وليس مباشرة على الجدران أو الأجهزة الأخرى. يجب الحفاظ على المنطقة المحيطة نظيفة، واتباع التعليمات المرفقة. تم تصميم هذا الجهاز للاستخدام في الخيام والأماكن المغلقة في الخارج، لذا فهو يعمل بشكل أفضل في الظروف التي لا يوجد فيها رياح أو أمطار شديدة. في الظروف الخارجية، يجب استخدامه مع منطقة مغلقة ومهواة.